ابن سيده
15
المحكم والمحيط الأعظم
* وَلاحَ الشَّيْبُ في رَأسِه : بَدا . * ولَوَّحَهُ الشَّيْبُ : بَيَّضَهُ ، قال : * مِنْ بَعْدِ ما لَوَّحَكَ القَتِيرُ * « 1 » وقَوْلُ خُفافِ بنِ نُدْبَةَ ، أنْشدَه يَعقوبُ في المقلوب : فَإمَّا تَرَى رَأسِى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ * وَلاحَتْ لَوَاحِى الشَّيْبِ في كل مَفْرِقِ « 2 » فقال : أرادَ لَوَائِحَ ، فَقَلبَ . * وألاحَ بِثَوْبِه ، ولَوَّحَ ، الأخيرة عن اللِّحيانى : أخَذَ طَرَفَه بِيَدِه مِن مَكانٍ بَعيدٍ ثمَّ أدارَه ولَمَعَ بِه لِيُرِيَهُ مَنْ يُحِبُّ أن يَراهُ . وكلُّ مَن لَمَعَ بِشىءٍ وَأظْهرَه فقد لاحَ به ، وَلَوَّح ، وألاحَ ، وهما أقَلُّ . * وأبْيَضُ لِياح ولَياح ، وذلك إذا بُولِغَ في وَصْفِه بِالبَياضِ ، قُلبت الواوُ في لَياحٍ ياءً استحساناً لخِفَّة الياءِ ، لا عن قُوَّةِ عِلَّة . * واللِّياحُ : الثَّوْرُ الوَحْشِىُّ ، وذلك لِبياضه . * واللِّياحُ أيضاً : الصُّبْحُ . * ولَقيتُه بِلِياحٍ ، إذا لَقيتَه عند العَصْرِ والشمسُ بيضاءُ ، الياءُ في كل ذلك مُنْقَلِبَة عن واوٍ للكسْرَة قَبْلَها ، وأمَّا لَياح فَشاذُّ ، انْقَلَبَتْ واوُهُ ياءً لِغَيرِ عِلَّةٍ إلَّا طَلَب الخِفَّة . * والألْوَاحُ : ما لاحَ من السِّلاحِ ، وأكْثَرُ ما يُعْنَى بذلك السُّيوفُ لِبَياضِها ، قال ابنُ أحْمَرَ : تُمْسِى كَألْواحِ السِّلاحِ وتُضْ * - حِى كالمَهاةِ صَبيحَةَ القَطْرِ « 3 » * واللُّوحُ : الهواءُ بين السماءِ والأرضِ ، قال : لِطائِرٍ ظَلَّ بِنا يَخوتُ * يَنْصَبُّ في اللُّوحِ فَما يَفوتُ « 4 »
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( لوح ) ؛ وتاج العروس ( لوح ) ؛ والمخصص ( 1 / 77 ) ؛ جمهرة اللغة ( ص 394 ، 732 ) . ( 2 ) البيت لخفاف بن ندبة في ديوانه ص 29 ؛ ولسان العرب ( لوح ) ؛ وتاج العروس ( لوح ) . ( 3 ) البيت لعمرو الباهلي في ديوانه ص 111 ؛ ولسان العرب ( لوح ) ؛ وجمهرة اللغة ص 571 ؛ وتاج العروس ( لوح ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 534 ؛ ومقاييس اللغة ( 5 / 220 ) ؛ وأساس البلاغة ( لوح ) . ( 4 ) الرجز لطرفة بن العبد في ديوانه ص 149 ؛ ولسان العرب ( حوت ) ، ( لوح ) ، وتهذيب اللغة ( 5 / 201 ) ؛ وتاج العروس ( حوت ) ، ( لوح ) ؛ وكتاب العين ( 3 / 283 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 8 / 137 ) ، وتمامه . يكاد من رهبتنا يموت .